<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom">
<title>7.[FSSH] Publications pédagogiques - المطبوعات البيداغوجية</title>
<link href="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/123456789/6319" rel="alternate"/>
<subtitle/>
<id>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/123456789/6319</id>
<updated>2026-06-11T06:06:58Z</updated>
<dc:date>2026-06-11T06:06:58Z</dc:date>
<entry>
<title>مهنجية البحث العلمي</title>
<link href="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8282" rel="alternate"/>
<author>
<name>بختي, زهية</name>
</author>
<id>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8282</id>
<updated>2026-06-10T12:36:07Z</updated>
<published>2026-06-10T00:00:00Z</published>
<summary type="text">مهنجية البحث العلمي
بختي, زهية
تعترب منهجية البحث العلمي املنارة املعرفية اليت يسرتشد هبا العقل األكادميي يف رحلته حنو كشف احلقيقة، فهي&#13;
تتجاوز كوهنا جمرد قواعد إجرائية لتصبح فلسفة متكاملة هتدف إىل تنظيم الفكر اإلنساين ومحايته من التخبط&#13;
والعفوية.&#13;
لقد مر البحث العلمي عرب اترخيهمبراحل تطور مفصلية، بدأت من التفسريات األسطورية وامليتافيزيقيةللظواهر، مث&#13;
انتقلت إىل مرحلة املالحظة البسيطة واالعتماد على اخلربات احلسية املباشرة، وصوالإىل املرحلة العلمية احلديثة اليت&#13;
تزاوج بني املنطق الصوري واالستقراء التجرييب، مما أدىإىلبلورة مفهومالعلمبوصفه نسقامعرفياتراكميايهدف إىل&#13;
فهم القوانني الكلية اليت حتكم الكون والظواهر اإلنسانية على حد سواء.&#13;
كعملية استقصائية منظمة هتدف إىل حتقيق غاايت اسرتاتيجية ترتاوح بني وصف ويف هذا اإلطار، يربز البحث العلمي&#13;
الظواهر بدقة، وتفسري أسباهباالكامنة، والتنبؤ مبساراهتا املستقبلية، وصوالإىل القدرة على الضبط والتحكم يف&#13;
املتغريات. ولتحقيق هذه األهداف، يلتزم البحث العلمي جبملة من اخلصائص اجلوهرية، وعلى رأسها املوضوعية اليت&#13;
تقتضي جترد الباحث من أهوائه، والروح النقدية، والقابلية للتحقق والتعميم.&#13;
ومع ذلكيواجه الباحث يفالعلوم اإلنسانية واالجتماعية حتدايت ابستمولوجية خاصة، تنبع من تعقيد الظاهرة&#13;
البشرية وتداخل الذات ابملوضوع، وصعوبة إخضاع السلوك اإلنساين للقياس املختربي الصارم الذي تتميز به العلوم&#13;
الطبيعية، مما يفرض عليه مرونة منهجية عالية للتعاملمعهذه املشكالت السيوسولوجية.&#13;
إن الوصول إىل نتائج علمية رصينة يقتضي املرور خبطوات إجرائية متسلسلة، تبدأ من حتديد املشكلة البحثية بدقة&#13;
وصياغة تساؤالهتا وفرضياهتا، ومتر جبمع البياانت وحتليلها، وتنتهي بصياغة القوانني أو النظرايت. ويعد اختياراملنهج&#13;
العلمياملناسكيزة األساسية يف هذه العملية، حيث تتنوع املناهجب هو الربتنوع املواضيع؛ فالباحث الذي يسعى&#13;
الستنطاق املاضي وحتليله يلجأ للمنهج التارخيي لنقد الواثئق وإعادة بناء الوقائع، بينما يستعني منهج دراسة احلالة&#13;
ابلتحليل اجملهري املتعمق لوحدة اجتماعية معينة لفهم خصوصيتها، يف حني يتخصص منهج حتليل احملتوى يف فحص&#13;
وحتليل املضامني االتصالية واخلطاابت لفك شفراهتا الداللية.
</summary>
<dc:date>2026-06-10T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>الإشهار الإذاعي والتلفزيوني</title>
<link href="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8280" rel="alternate"/>
<author>
<name>منصور, سعيدي</name>
</author>
<id>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8280</id>
<updated>2026-06-10T11:39:34Z</updated>
<published>2026-06-10T00:00:00Z</published>
<summary type="text">الإشهار الإذاعي والتلفزيوني
منصور, سعيدي
الملخص باللغة العربية (Arabic Abstract)&#13;
&#13;
تقدم هذه المطبوعة البيداغوجية، المعدة من طرف الأستاذ منصور سعيدي بجامعة الجلفة لطلبة السنة الأولى ماستر سمعي بصري، دليلاً معرفياً شاملاً حول مقياس "الإشهار الإذاعي والتلفزيوني". تتتبع المادة التطور التاريخي للإشهار منذ سياقاته القديمة وصولاً إلى المنعطفات التكنولوجية الكبرى؛ كاختراع المطبعة، وبث الإشهار المسموع والمرئي، ثم طفرة الإشهار الإلكتروني المعاصر. وتستعرض المطبوعة بدقة تصنيفات الإشهار المتعددة وخصائصه السيكولوجية والاتصالية القائمة على الاستمالة والإغواء.&#13;
&#13;
تُركز المحاضرات على تفكيك البنية الفنية والتقنية لثلاثة أنماط إشهارية رئيسية:&#13;
&#13;
    الإشهار الإذاعي: بخصائصه الاجتماعية وأشكاله المتنوعة كالإشهار الخاطف والمباشر والحواري والتعليمي.&#13;
&#13;
    الإشهار التلفزيوني: ومراحله الاتصالية المتمثلة في جذب الانتباه والتأثير في الإدراك والاقتناع، إلى جانب مسار إنتاجه السينمائي بمراحله الثلاث.&#13;
&#13;
    الإشهار الإلكتروني: ومكوناته الأساسية وفروقه الجوهرية مع الإشهار التقليدي من حيث التفاعلية وتخصيص الخدمات. &#13;
&#13;
كما تتناول المطبوعة مستويات الخطاب الإشهري برصد أبعاده اللسانية (الصوتية والنحوية والصرفية) وأبعاده الأيقونية السيميائية. وتختتم المادة بالتأصيل للمقاربات السيميولوجية الكبرى المستخدمة لفك شفرات الصورة وتحليل دلالاتها التقريرية والتضمينية؛ لا سيما مقاربات رولان بارت، مارتين جولي، وكرستيان ميتز.&#13;
ثانياً: الملخص باللغة الإنجليزية (English Abstract)&#13;
&#13;
This educational course booklet, prepared by Prof. Mansour Saidi at the University of Djelfa for first-year Master's students in Audiovisual, provides a comprehensive academic guide on "Advertising on Radio and Television". The text traces the historical evolution of advertising from ancient cultures through major technological milestones, including the invention of the printing press, the rise of audio and visual broadcasting, and the modern digital advertising revolution. It outlines advertising classifications alongside its psychological and communicative characteristics based on persuasion and emotional appeal.&#13;
&#13;
The lectures deconstruct the artistic and technical frameworks of three main advertising modes:&#13;
&#13;
    Radio Advertising: Highlighting its social features and various formats like flash, direct, dialogue, and educational ads.&#13;
&#13;
    Television Advertising: Focusing on its communicative stages (stimulating attention, influencing perception, and conviction) and its three-phase cinematic production workflow.&#13;
&#13;
    Electronic Advertising: Examining its core components and fundamental differences from traditional media regarding interactivity and service customization. &#13;
&#13;
Furthermore, the booklet evaluates advertising discourse levels through phonetic, grammatical, morphological, and iconic semiotic analysis. Finally, it establishes the primary semiological approaches used to decode image tracks and analyze denotative and connotative meanings, drawing heavily on the theoretical frameworks of Roland Barthes, Martine Joly, and Christian Metz.
</summary>
<dc:date>2026-06-10T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>FOREIGN LANGUAGE1</title>
<link href="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8257" rel="alternate"/>
<author>
<name>Dr DRIFEL, SAADA</name>
</author>
<id>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8257</id>
<updated>2026-06-07T10:57:32Z</updated>
<published>2026-06-07T00:00:00Z</published>
<summary type="text">FOREIGN LANGUAGE1
Dr DRIFEL, SAADA
الملخص:&#13;
يُعدّ علم اجتماع التنظيم والعمل أحد فروع علم الاجتماع الحديث والمعاصر المتخصصة. وقد استقطب هذا العلم اهتمام علماء الاجتماع في إطار اهتمامهم بدراسة العمل كنشاط إنساني موجود في جميع المنظمات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية. وبناءً على ذلك، أصبح وجود العمل - لا سيما في العصر الحديث - مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالمنظمات البيروقراطية، الأمر الذي استقطب اهتمام العديد من المفكرين والباحثين، خاصةً في ضوء تزايد تعقيد المشكلات التنظيمية.&#13;
ونتيجةً لذلك، ظهرت العديد من الدراسات والنظريات التي أثرت مجال البحث في علم اجتماع المنظمات من خلال تناول السلوك التنظيمي داخل مؤسسات العمل، ومحدداته، وتأثيرات البيئة الداخلية والخارجية، والثقافة التنظيمية، وإدارة الصراع التنظيمي. ويهدف كل ذلك إلى تمكين المنظمات من تحقيق مستويات عالية من الجودة في جميع مراحل عملية الإنتاج، مما يسمح لها بالتكيف مع التغيرات في البيئة الخارجية.&#13;
 تتناول هذه المادة الدراسية ظاهرة العمل والتنظيم من خلال دراسة مختلف أبعاد الهيكل التنظيمي، وتسليط الضوء على عدد من المتغيرات التنظيمية التي تؤثر على مستويات الأداء. كما تقدم، بلا شك، لمحة عامة عن العديد من الأطر النظرية والمساهمات السوسيولوجية التي تناولت العمل التنظيمي كظاهرة اجتماعية.&#13;
وبناءً على ذلك، تهدف هذه المادة إلى تعريف الطلاب بعلم اجتماع التنظيم والعمل، وموضوعاته الرئيسية، وعلاقته بمجال علم الاجتماع الصناعي. كما تسعى إلى توضيح أصول الاختلافات في المصطلحات بين علم اجتماع العمل، وعلم الاجتماع الصناعي، وعلم اجتماع التنظيم. إضافةً إلى ذلك، تشرح المادة للطلاب العلاقة بين ظهور الأشكال البيروقراطية للتنظيم وتطور عملية التصنيع في المجتمع الحديث، وذلك لتمكينهم من فهم طبيعة علاقات العمل داخل المنظمات باعتبارها امتدادًا للعلاقات الاجتماعية القائمة في المجتمع.&#13;
&#13;
Abstract:&#13;
The Sociology of Organization and Work is considered one of the specialized branches of modern and contemporary sociology. It has attracted considerable attention from sociologists due to its focus on the study of work as a fundamental human activity embedded in economic, social, cultural, and political organizations. Accordingly, particularly in the modern era, work has become closely associated with bureaucratic organizations, a phenomenon that has drawn the interest of numerous scholars and researchers, especially in light of the increasing complexity of organizational issues and challenges.&#13;
As a result, a wide range of studies and theoretical perspectives have enriched the field of organizational sociology by examining organizational behavior within workplaces, its determinants, the influence of internal and external environments, organizational culture, and the management of organizational conflict. These approaches aim to enhance organizational effectiveness and achieve high standards of quality throughout the production process, thereby enabling organizations to adapt to changes in their external environment.&#13;
This course explores the phenomena of work and organization by examining the various dimensions of organizational structure and highlighting a range of organizational variables that influence performance levels. It also provides a comprehensive overview of the major theoretical frameworks and sociological contributions that conceptualize organizational work as a social phenomenon.&#13;
In this context, the course aims to familiarize students with the Sociology of Organization and Work, its principal themes, and its relationship to the field of Industrial Sociology. It further seeks to clarify the conceptual and terminological distinctions among the Sociology of Work, Industrial Sociology, and the Sociology of Organizations. In addition, the course examines the relationship between the emergence of bureaucratic forms of organization and the development of industrialization in modern society, enabling students to understand the nature of work relations within organizations as an extension of the broader social relationships that characterize society
</summary>
<dc:date>2026-06-07T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>علم النفس المرضي و عيادة الطفل و المراهق</title>
<link href="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8255" rel="alternate"/>
<author>
<name>لخذاري, محمد طه</name>
</author>
<id>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8255</id>
<updated>2026-06-07T10:17:26Z</updated>
<published>2026-06-07T00:00:00Z</published>
<summary type="text">علم النفس المرضي و عيادة الطفل و المراهق
لخذاري, محمد طه
يعد علم النفس المرضي وعيادة الطفل والمرق من الميادين االساسية في التكوين&#13;
احل النمو الحساسة،ابات النفسية في مرا الرتباطه المباشر بفهم االضطراالكلينيكي، نظر&#13;
حيث تتشكل اسس الشخصية، وتبنى الهوية النفسية، وتتحدد انماط التكيف مع الذات واآلخر&#13;
ة، بل تمثالناحل عمرية عابراهقة ليستا مجرد مرفالطفولة والمرات حاسمة يتقاطع فيهافتر&#13;
اعاتالنمو البيولوجي مع البناء النفسي واالجتماعي، مما يجعل الفرد اكثر عرضة للصر&#13;
ابات النفسية اذا غابت شروط االحتواء والدعمواالضطر.&#13;
اهق ال يمكناب النفسي لدى الطفل والمروينطلق هذا المقياس من اعتبار ان االضطر&#13;
فهمه او تشخيصه باالعتماد عاءة العرضية للسلوك،ال من خالل القراشدين، ولى نماذج الر&#13;
اعي خصوصية كل مرحلة عمرية، وتضع العرض النفسيبل يتطلب مقاربة نمائية دينامية تر&#13;
ي والمدرسي والثقافي.في سياقه العالئقي واالسراضفاألعراحل غالبا ماالنفسية في هذه المر&#13;
تكون لغة بديلة للتعبير عن معاناة داخلاهق عن صياغتها لفظياية يعجز الطفل او المر.&#13;
كما يهدف هذا المقياس الى ربط المعارف النظرية بالممارسة العيادية، من خالل&#13;
اباتابات النفسية، واالطالع على اهم االضطرة لالضطرالتعريف بمختلف النظريات المفسر&#13;
اهق، وفهم آليات التشخيص والتقييم، واسالالتي تصيب الطفل والمريب التدخل العالجي&#13;
اتوالتنبؤ. ويتم التركيز على الفحص النفسي، والمقابلة العيادية، والمالحظة، واالختبار&#13;
ها ادوات اساسية لبناء فهم شامل للحالة النفسيةالنفسية، باعتبار.&#13;
اهق الىومن هذا المنطلق، يسعى مقياس علم النفس المرضي وعيادة الطفل والمر&#13;
تكوين الطالب تكوينا عاءةاب النفسي قراءة االضطرلميا وعياديا متكامال، يمكنه من قر&#13;
انسانية وعلمية في آن واحد، وتزويده بالكفاءات الالزمة لفهم المعاناة النفسية في سياقها&#13;
اهق داخلالنمائي، والمساهمة في الوقاية والتدخل المبكر، ودعم الصحة النفسية للطفل والمر&#13;
هم ومجتمعاتهماسر
</summary>
<dc:date>2026-06-07T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
</feed>
