<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom">
<title>7. Faculté des sciences sociales et humaines -- كلية العلوم الإجتماعية و الإنسانية</title>
<link href="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/123456789/9" rel="alternate"/>
<subtitle/>
<id>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/123456789/9</id>
<updated>2026-09-30T06:02:33Z</updated>
<dc:date>2026-09-30T06:02:33Z</dc:date>
<entry>
<title>قلق الموت وعالقته بالصالبة النفسية لدى مرضى  السرطان</title>
<link href="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8580" rel="alternate"/>
<author>
<name>عبد النبي, رانيا بلقيس</name>
</author>
<author>
<name>بلقصة, جيهان سكورة</name>
</author>
<id>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8580</id>
<updated>2026-09-29T10:26:27Z</updated>
<published>2026-09-29T00:00:00Z</published>
<summary type="text">قلق الموت وعالقته بالصالبة النفسية لدى مرضى  السرطان
عبد النبي, رانيا بلقيس; بلقصة, جيهان سكورة
يمر مرضى السرطان بالكثير في رحلتهم مع المرض بدءا باكتشاف المرض و الصدمة الذي &#13;
يسببها كونه من اخطر أمراض العصر مرورا ببروتوكول العالج الصعب و كل ما فيه من &#13;
ضغط و خوف و ألم و اعراض جانبية قد يسببها الكيماوي او العمليات التي تضطرهم إلى &#13;
إزالة مناطق من جسمهم وصوال إلى ان كل هذا قد ال يكون كافيا و قد يحتمل المرور بجميع &#13;
المراحل مرة اخرى هذا ما يسبب القلق و الخوف و االستسالم في غالب األحيان للمرض و &#13;
هنا يظهر دور الصالبة النفسية التي تعد من الخصائص الهامة لدى الفرد لمواجهة أحداث &#13;
الحياة الضاغطة، والتكيف مع تغيراتها المفاجئة، فحسب البحوث والدراسات التي أجريت &#13;
حول الصالبة النفسية، تبين أنها تبني لدى الفرد دفاعا نفسيا يخلق نمطا من الشخصية شديد &#13;
االحتمال يم ّكنه من مقاومة الضغوط والتخفيف من آثارها السلبية,و وظيفة الصالبة النفسية&#13;
ال تكمن في مقاومة الضغوطات وتخفيف أثارها السلبية وحسب، بل أنها أيضا تمكن الفرد &#13;
من التحكم في مشاعره وإيجاد حلول لمشكالته، كما تمنحه المقدرة على االلتزام والتحدي &#13;
ليصل إلى مرحلة التكيف. وبذلك فإن الصالبة النفسية تمثل مصدر ارتباط قائم بين مقاومة &#13;
الضغوطات والوقاية من األثر الذي تحدثه من األمراض النفسية والجسمية&#13;
وال تقتصر وظيفة الصالبة النفسية على مقاومة الضغوط والتقليل من آثارها فحسب، بل تمتد &#13;
إلى تمكين الفرد من تنظيم انفعاالته، والتحكم في مشاعره، والتعامل مع المواقف الصعبة &#13;
بطريقة أكثر واقعية وفاعلية، فضًال عن مساعدته على إيجاد حلول مناسبة للمشكالت التي&#13;
يواجهها، وتعزيز الشعور بااللتزام والمسؤولية، والنظر إلى الصعوبات باعتبارها تحديات &#13;
ت عوائق مستحيلة. ومن ثم، تُعد الصالبة النفسية عامًال يمكن تجاوزها وليس وقائيًا يسهم في&#13;
الحد من االضطرابات النفسية والجسمية المرتبطة بالضغوط، كما تعزز قدرة مريض &#13;
59&#13;
السرطان على التكيف مع المرض، والمحافظة على توازنه النفسي وجودة حياته، رغم ما &#13;
يفرضه المرض من تحديات.
</summary>
<dc:date>2026-09-29T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>القيادة اإلدارية و دورها في إدارة  الصزاع التنظيمي</title>
<link href="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8579" rel="alternate"/>
<author>
<name>براهيمي, بوبكر</name>
</author>
<id>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8579</id>
<updated>2026-09-29T10:21:23Z</updated>
<published>2026-09-29T00:00:00Z</published>
<summary type="text">القيادة اإلدارية و دورها في إدارة  الصزاع التنظيمي
براهيمي, بوبكر
ال شظ أف الدمػؾ الكيادؼ لو دور حاسع في ادارة السػرد البذخؼ نحػ االيجاب أو سمب لسا&#13;
لمكيادة مغ عػامل و مػارد يسكغ ليا مغ خبلؿ التػضيف الجيج مغ خبلؿ خمق البيئة و الجػ &#13;
السشاسب لمسػضف لمتػجو نحػ تحقيق األىجاؼ التشطيسية بكفاءة و فاعمية تشطيسية، فالقائج &#13;
الستسخس و الجيج دائسا ما يخفف و يجيخ مختمف األنذصة االدارية و الػضيفية دوف خمق أؼ &#13;
حاجد مغ شأنو أف يرجع و يػسع دائخة االختبلؼ و التسايد بيغ مػضفيو، حتى أنو في حالة &#13;
بخوز أو ضيخ لر اخع و اختبلؼ إدارؼ يحاوؿ إدارتو و حمحمتو وفق شخؽ و أساليب إدارية&#13;
عمسية تحتػؼ السذكل مغ بشيتو لحلظ نجج الكيادة الفاعمة تدتبق السذكبلت مغ خبلؿ تذخيريا&#13;
و معالجتيا وفق ما تسميو البجائل السػضػعية بحدب شبيعة تمظ السذكبلت سػاء بػاسصة &#13;
أساليب التحفيد و االحتػاء، أو عغ شخيق التدػية أو التيجيج و العقاب، فعسق الرخاع و درجة &#13;
تػسعو ىػ العامل األساسي لتبشي االستخاتيجية السشاسبة لحل مذكمة الرخاع التشطيسي، ىحا و &#13;
ال يذكل الرخاع دائسا عامبل سمبيا في السؤسدة فقج يسكغ لمرخاع أف تدتفيج مشو السؤسدة &#13;
لتحقيق أىجافيا مغ خبلؿ إثارة السشافدة االيجابية بيغ السػضفيغ لتحقيق التخقية االدارية في &#13;
الختب أو السشاصب، او االستفادة مغ السشح و التعػيزات السشاسبة، فالقائج االدارؼ الفاعل&#13;
دائسا ما يحاوؿ تجشيب التشطيع أؼ عامل لمرخاع التشطيسي ألف ذلظ يعج تكمفة مادية و معشػية &#13;
تؤثخ بذكل مباشخ عمى الديخورة الحدشة لمسشطسة و استقخارىا و والء مػضفييا لحلظ البج لمكيادة &#13;
لتحقيق ذلظ تػضيف استخاتيجيات متعجدة عبخ التحفيد، التكػيغ و التصػيخ، الشقل و العقاب كل &#13;
ذلظ بسا يتشاسب و عػامل و الػضعيات التي تسمييا وضعية الرخاع و امكانيات السشطسة و &#13;
قيادتيا االدارية.
</summary>
<dc:date>2026-09-29T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>المؤرخ أبو القاسم سعد الله و عناصر الهوية الوطنية (1969-2013م)</title>
<link href="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8577" rel="alternate"/>
<author>
<name>يونسي, احلام</name>
</author>
<author>
<name>قاسم, حياة</name>
</author>
<id>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8577</id>
<updated>2026-09-29T10:17:27Z</updated>
<published>2026-09-29T00:00:00Z</published>
<summary type="text">المؤرخ أبو القاسم سعد الله و عناصر الهوية الوطنية (1969-2013م)
يونسي, احلام; قاسم, حياة
بو القاسم سعد الله من المؤرخين الذين أرخوا لتاريخ الجزائر وساهم في إثراء المكتبة الوطنية الجزائري بكتاباته ومؤلفاته، حدد الهيوية الوطنية في ثلاثة عناصر وهي التاريخ اللغة والإسلام، كانت نظره للتاريخ واضحة حيث يعتبره علم قائم بذاته يشترط توفر عناصر مهمة منها المناخ الحر والكفاءة في كتابة التاريخ وقراءة أحداثة، كما يعتبر اللغة عنصر هام في بناء الهوية الوطنية والكتابة التاريخية، أما الإسلام فهو يعتبره البد الذي حافظ على هوية المجتمع وذفع به للجهاد وأساس الصراع الثقافي إبان الإستعمار.&#13;
Abu al-Qasim Saadallah is one of the historians who documented the history of Algeria and contributed to enriching the Algerian National Library with his writings and works. He defined national identity through three elements: history, language, and Islam. His view of history was clear, as he considered it an independent science that requires essential conditions such as a free climate and competence in writing and interpreting historical events. He also regarded language as a crucial factor in building national identity and historical writing. As for Islam, he saw it as the foundation that preserved the identity of society, drove it to jihad, and served as the basis of cultural struggle during colonization&#13;
	&#13;
&#13;
Abou El Kacem Saadallah est l’un des historiens qui ont retracé l’histoire de l’Algérie et contribué à enrichir la Bibliothèque nationale algérienne par ses écrits et ses ouvrages. Il a défini l’identité nationale à travers trois éléments : l’histoire, la langue et l’islam. Sa vision de l’histoire était claire, puisqu’il la considérait comme une science autonome nécessitant des conditions essentielles telles qu’un climat libre et la compétence dans l’écriture et la lecture des événements historiques. Il considérait également la langue comme un facteur fondamental dans la construction de l’identité nationale et l’écriture historique. Quant à l’islam, il le voyait comme le socle ayant préservé l’identité de la société, l’ayant poussé au jihad et constituant la base du combat culturel durant la colonisation
</summary>
<dc:date>2026-09-29T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>الحركة الوطنية بعد الحرب العالمية الثانية من خلال كتاب المؤرخ محفوظ قداش تاريخ الحركة الوطنية الجزائرية الجزء الثاني 1939-1951م</title>
<link href="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8559" rel="alternate"/>
<author>
<name>عباسي, الميلود</name>
</author>
<author>
<name>بهلولي, محمد</name>
</author>
<id>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8559</id>
<updated>2026-07-19T08:48:16Z</updated>
<published>2026-07-19T00:00:00Z</published>
<summary type="text">الحركة الوطنية بعد الحرب العالمية الثانية من خلال كتاب المؤرخ محفوظ قداش تاريخ الحركة الوطنية الجزائرية الجزء الثاني 1939-1951م
عباسي, الميلود; بهلولي, محمد
الملخص &#13;
في الفترة ما بين 1945 و1951، أعادت الحركة الوطنية الجزائرية بناء نفسها بعد مجازر 8 مايو 1945 عبر تحول من المطالبة السلمية إلى استعداد للثورة المسلحة الموازية للعمل السياسي؛ فقد أُعيد تشكيل الأحزاب (مثل تحوّل حزب الشعب إلى حركة انتصار الحريات الديمقراطية تحت مصالي الحاج، وظهور الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري تحت فرحات عباس)، قوّيت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، أنشأت المنظمة الخاصة في 1947 بقيادة محمد بلوزداد لتجهز للعمل المسلح، وواجهت الحركة صراعات داخلية تمّ تجاوزها بانتقال إلى الجبهة المشتركة للدفاع واحترام الحرية في 1951، مما وحد تيارات الحركة قبل ثورة 1 نوفمبر&#13;
Abstrct:&#13;
Between 1945 and 1951 the Algerian national movement reconstructed itself after the massacres of 8 May 1945 by shifting from demands for peaceful reform toward preparations for armed revolution alongside continued political activity. Parties were reorganized (for example, the Parti du PeupleAlgérien transformed into the Movement for the Triumph of Democratic Liberties under MessaliHadj, and the Democratic Union of the Algerian Manifesto emerged under Ferhat Abbas), the Association of Algerian Muslim Ulama was strengthened, and the OrganisationSpéciale was established in 1947 under Mohamed Belouizdad to prepare for armed action. The movement also confronted internal conflicts that were overcome by the transition to the Common Front for Defence and Respect for Liberties in 1951, a development that unified the movement’s currents prior to the 1 November uprising.
</summary>
<dc:date>2026-07-19T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
</feed>
