<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#">
<channel rdf:about="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/123456789/9">
<title>7. Faculté des sciences sociales et humaines -- كلية العلوم الإجتماعية و الإنسانية</title>
<link>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/123456789/9</link>
<description/>
<items>
<rdf:Seq>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8559"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8557"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8556"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8555"/>
</rdf:Seq>
</items>
<dc:date>2026-07-24T19:39:55Z</dc:date>
</channel>
<item rdf:about="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8559">
<title>الحركة الوطنية بعد الحرب العالمية الثانية من خلال كتاب المؤرخ محفوظ قداش تاريخ الحركة الوطنية الجزائرية الجزء الثاني 1939-1951م</title>
<link>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8559</link>
<description>الحركة الوطنية بعد الحرب العالمية الثانية من خلال كتاب المؤرخ محفوظ قداش تاريخ الحركة الوطنية الجزائرية الجزء الثاني 1939-1951م
عباسي, الميلود; بهلولي, محمد
الملخص &#13;
في الفترة ما بين 1945 و1951، أعادت الحركة الوطنية الجزائرية بناء نفسها بعد مجازر 8 مايو 1945 عبر تحول من المطالبة السلمية إلى استعداد للثورة المسلحة الموازية للعمل السياسي؛ فقد أُعيد تشكيل الأحزاب (مثل تحوّل حزب الشعب إلى حركة انتصار الحريات الديمقراطية تحت مصالي الحاج، وظهور الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري تحت فرحات عباس)، قوّيت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، أنشأت المنظمة الخاصة في 1947 بقيادة محمد بلوزداد لتجهز للعمل المسلح، وواجهت الحركة صراعات داخلية تمّ تجاوزها بانتقال إلى الجبهة المشتركة للدفاع واحترام الحرية في 1951، مما وحد تيارات الحركة قبل ثورة 1 نوفمبر&#13;
Abstrct:&#13;
Between 1945 and 1951 the Algerian national movement reconstructed itself after the massacres of 8 May 1945 by shifting from demands for peaceful reform toward preparations for armed revolution alongside continued political activity. Parties were reorganized (for example, the Parti du PeupleAlgérien transformed into the Movement for the Triumph of Democratic Liberties under MessaliHadj, and the Democratic Union of the Algerian Manifesto emerged under Ferhat Abbas), the Association of Algerian Muslim Ulama was strengthened, and the OrganisationSpéciale was established in 1947 under Mohamed Belouizdad to prepare for armed action. The movement also confronted internal conflicts that were overcome by the transition to the Common Front for Defence and Respect for Liberties in 1951, a development that unified the movement’s currents prior to the 1 November uprising.
</description>
<dc:date>2026-07-19T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8557">
<title>الطابع الزخرفي للعمارة الدينية في تلمسان زمن الدولتين المرينية و الزيانية</title>
<link>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8557</link>
<description>الطابع الزخرفي للعمارة الدينية في تلمسان زمن الدولتين المرينية و الزيانية
بن الشاوي, الحاج عيسى
ملخص الدراسة:&#13;
تتناول هذه الدراسة الطابع الزخرفي للعمارة الدينية بمدينة تلمسان خلال العهدين الزياني والمريني، متخذةً من مسجد سيدي أبي الحسن نموذجًا للعمارة الزيانية، ومسجد سيدي أبي مدين نموذجًا للعمارة المرينية، مجالًا للدراسة الوصفية والتحليلية المقارنة. وتهدف الدراسة إلى الكشف عن الخصائص الفنية والجمالية لهذه العمارة، وإبراز دور المواد والتقنيات في تشكيل الهوية البصرية للمنطقة خلال القرنين السابع والثامن الهجريين.&#13;
وأظهرت الدراسة أن العمارة الدينية في تلمسان اعتمدت على منظومة متنوعة من الخامات، شملت الجبس بوصفه المادة الأساسية للنحت، والزليج لكسوة الجدران والأرضيات، وخشب الأرز في تغطية السقوف، بالإضافة إلى الرخام والآجر. كما تنوعت الموضوعات الزخرفية لتشمل الزخرفة النباتية (الأرابيسك) القائمة على تجريد عناصر الطبيعة كالتوريق والمراوح النخيلية، والزخرفة الهندسية التي اعتمدت على القواعد الرياضية لتحقيق التناظر والتكرار، ولا سيما في الأطباق النجمية، فضلًا عن الخط العربي بنوعيه الكوفي والنسخي (المغربي الأندلسي)، الذي اضطلع بدور أساسي في تنظيم التكوينات الزخرفية إلى جانب قيمته الدينية.&#13;
وخلصت الدراسة، من خلال تحليل النموذجين، إلى نتائج أبرزت خصوصية كل مدرسة فنية؛ إذ يمثل مسجد سيدي أبي الحسن النموذج المرجعي للفن الزياني، وتمتاز زخارفه بالبساطة النسبية والتوازن والهدوء البصري، مع تأثر واضح بالتقاليد الفنية الموحدية. أما مسجد سيدي أبي مدين فيجسد مرحلة نضج الفن المريني، حيث اتسمت عناصره الزخرفية بالكثافة والدقة والتعقيد التقني، وظهرت فيه معالجات زخرفية متطورة، من أبرزها البوابات الضخمة المكسوة بالزليج المورق.&#13;
كما أثبت التحليل المقارن وجود وحدة فنية مشتركة تندرج ضمن الفن المغربي الأندلسي، حيث اشترك النموذجان في المواد والتقنيات، مثل الحفر متعدد المستويات والتخريم، مع احتفاظ كل منهما بخصوصيات فنية تعكس هوية الدولة التي شيدته. وقد أسهم هذا التفاعل في تكوين شخصية زخرفية متميزة جعلت من تلمسان مركزًا فنيًا بارزًا استطاع استيعاب المؤثرات المختلفة وصياغتها في إطار فني يعكس التنافس الحضاري بين الدولتين الزيانية والمرينية.&#13;
وتوصي الدراسة بضرورة توظيف التقنيات الحديثة في توثيق وصيانة هذا الموروث المعماري، وتعزيز البحث الأكاديمي المتخصص بما يسهم في حماية المعالم التاريخية بمدينة تلمسان والمحافظة عليها.&#13;
الكلمات المفتاحية: تلمسان، العمارة الدينية، الزخرفة المعمارية، الزيانيون، المرينيون.&#13;
Abstract :&#13;
&#13;
This study examines the decorative character of religious architecture in the city of Tlemcen during the Zayyanid and Marinid periods through a descriptive, analytical, and comparative investigation of two representative monuments: the Mosque of Sidi Abi Hassan as a Zayyanid model and the Mosque of Sidi Boumediene as a Marinid model. The study aims to identify the artistic and aesthetic characteristics of their architectural decoration and to highlight the role of construction materials and decorative techniques in shaping the visual identity of the region during the seventh and eighth centuries AH (thirteenth and fourteenth centuries CE).&#13;
The findings reveal that religious architecture in Tlemcen relied on a wide range of materials, including plaster as the principal medium for carved decoration, zellij for wall and floor revetments, cedar wood for roofing structures, in addition to marble and brick. 	The decorative program was based on three principal themes: vegetal decoration (arabesque), characterized by the stylization of natural forms such as foliated motifs and palmettes; geometric decoration, founded on mathematical principles of symmetry and repetition, particularly in stellar geometric patterns; and Arabic calligraphy in both Kufic and Naskh (Maghrebi-Andalusian) scripts, which served not only a religious function but also played a fundamental role in organizing decorative compositions.&#13;
The comparative analysis highlights the distinctive characteristics of each artistic tradition. The Mosque of Sidi Abi Hassan represents the principal reference model of Zayyanid architectural decoration, distinguished by its relative simplicity, harmonious composition, and visual balance, while reflecting the enduring influence of the Almohad artistic tradition. In contrast, the Mosque of Sidi Boumediene illustrates the maturity of Marinid decorative art through its rich ornamental program, technical sophistication, and highly refined craftsmanship, particularly in its elaborately decorated monumental entrances clad with foliated zellij.&#13;
The study further demonstrates the existence of a shared artistic tradition within the framework of Maghrebi-Andalusian art, as both monuments exhibit common materials and decorative techniques, including multi-layered carving and openwork carving. At the same time, each monument preserves distinctive local features that reflect the architectural identity of its respective dynasty. This artistic interaction contributed to the emergence of a unique decorative tradition that established Tlemcen as an important artistic center capable of assimilating diverse influences and transforming them into a distinctive architectural expression reflecting the political and cultural rivalry between the Zayyanid and Marinid dynasties.&#13;
Keywords: Tlemcen; Religious Architecture; Architectural Decoration; Zayyanid Dynasty; Marinid Dynasty.
</description>
<dc:date>2026-07-13T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8556">
<title>واقع ادارة المعرفة لدي جامعة اساتذة جامعة زيان عاشور</title>
<link>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8556</link>
<description>واقع ادارة المعرفة لدي جامعة اساتذة جامعة زيان عاشور
العيد, مسعود; منصور, فتحي; بلمداني, بشير
حاولنا من خلال هذا الفصل الوقوف على واقع إدارة المعرفة لدى اساتذة جامعة الجلفة وذلك من خلال التعرف في الدراسة الميدانية على مختلف آراء أفراد عينة الدراسة والبالغ عددها 60 أستاذ حول واقع إدارة المعرفة لدى أساتذة جامعة الجلفة من خلال درجة ممارسة عمليات إدارة المعرفة فيها ومدى تشارك المعرفة لدى الأساتذة ، وهل تم التوصل إلى تحقيق نتائجها، من خلال تطبيق عمليات ادارة المعرفة ، أما بالنسبة للتشاركية وقد جاءت مختلفة الآراء في مجملها تؤكد ان محدوديات تشارك المعرفة جاء ناتج عن المعوقات الذاتية والنفعية و المتمثلة في الخوف في المنافس ، والانانية وغيرها، كما أن ممارسة عمليات إدارة المعرفة لم ترقى للمستوى المطلوب وهذا راجع بعدم وجود إستراتيجية واضحة لإدارة المعرفة .&#13;
و تم قبول الفرضيات المتعلقة بعدم وجود إختلافات ذات دلالة إحصائية بين آراء أفراد عينة الدراسة إتجاة ممارسة عمليات إدارة المعرفة وتشارك المعرفة لدى اساتذة جامعة الجلفة و تعزى للمتغيرات التالية: السن المؤهل العلمي الرتبة الأكاديمية، بينما تم رفض الفرضيات التي تعزى لمتغيرات الجنس بالنسبة للمحور الأول و الخبرة المهنية للمحورين معا، و تم تأكيد و قبول الفرضيات المتعلقة بتأثير عمليات إدارة المعرفة و وتأثير تشارك المعرفة على نتائجها في الجامعة، كما تؤثر العمليات على النتائج
</description>
<dc:date>2026-07-12T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8555">
<title>دور أخصائي المعلومات في تطوير الوعي المعلوماتي لدى الطلبة: مكتبة كلية العلوم الاجتماعية و الانسانية</title>
<link>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8555</link>
<description>دور أخصائي المعلومات في تطوير الوعي المعلوماتي لدى الطلبة: مكتبة كلية العلوم الاجتماعية و الانسانية
نعمي, مصطفى; خيثر, خديجة; مصطفاي, امينة
خلصت الدراسة الميدانية إلى أن أخصائي المعلومات يحتل موقعاً مهماً&#13;
الوعي المعلوماتي لدى الطلبة، خاصة في ظل التحول الرقمي الذي جعل الوصول إلى &#13;
المعلومات أكثر سهولة، لكنه في الوقت نفسه جعل التحقق من جودتها ومصداقيتها أكثر &#13;
. فالطالب&#13;
تعقيدا لا يحتاج اليوم إلى من يوفر له المعلومة فقط، بل إلى من يوجهه نحو البحث ً&#13;
الصحيح، الانتقاء الواعي، التقييم النقدي، والاستعمال الأخلاقي للمعرفة. &#13;
وقد أظهرت النتائج أن الطلبة يدركون بدرجة كبيرة أهمية دور أخصائي المعلومات في &#13;
التوجيه، استخدام التكنولوجيا، وتشجيع المصادر الأكاديمية، غير أن الحاجة لا تزال قائمة &#13;
إلى تقوية جانب الورشات والتكوين المستمر. وبنا ًء على ذلك، فإن تطوير المكتبة الجامعية&#13;
لا يمر فقط عبر توفير الموارد الرقمية، بل عبر تمكين أخصائي المعلومات من أداء دور &#13;
تكويني واضح ومعلن داخل الجامعة. &#13;
وعليه، فإن الفصل التطبيقي يدعم الفكرة المركزية للمذكرة: الوعي المعلوماتي مهارة أساسية &#13;
للطالب الجامعي، وأخصائي المعلومات هو أحد أهم الفاعلين في بنائها وتطويرها، شرط أن &#13;
يتوفر له الإطار التنظيمي والتكنولوجي والتكويني المناسب.
</description>
<dc:date>2026-07-12T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</rdf:RDF>
