<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>7.[FSSH] Publications pédagogiques - المطبوعات البيداغوجية</title>
<link>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/123456789/6319</link>
<description/>
<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 02:43:59 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-06-24T02:43:59Z</dc:date>
<item>
<title>الأنرثبولوجيا الجريمة</title>
<link>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8291</link>
<description>الأنرثبولوجيا الجريمة
بن جدو, عبد القادر محي الدين الجيلالي
يعدعلم األنثروبولوجيا الجنائية من الحقول العلمية البينية التي نشأت عند تقاطع علم&#13;
ة اإلاسة الظاهرام، حيث يسعى إلى دراإلنسان وعلم اإلجرامية بوصفها سلوكا إنسانيا مركجربا&#13;
ه من خالل عامل واحد معزول. ويهتم هذا التخصص بتحليل الجريمة فيال يمكن تفسير&#13;
سياقها الكلي منخالل الربط بين التكوين البيولوجي للفرد وبنيته النفسية، وبين اإلطار&#13;
االجتماعي والثقافي الذي يتشكل داخله.&#13;
امي ليس مجرد خرقينطلق هذا العلم من مسلّمة أساسية مفادها أن السلوك اإلجر&#13;
للقاعدة القانونية، بل هو نتاج تفاعل ديناميكي بين خصائص الفرد وبيئته. ومن ثمّ، فإن فهم&#13;
ه كائنا بيولوجيا واجتماعيا وثقافيا في آن واحد، وهواسة اإلنسان باعتبارالجريمة يقتضي در&#13;
ما يميز المقاربة األنثروبولوجية عن المقاربات القانونية الصرفة التي تركز على الفعل&#13;
الجرمي دون التعمق في أسبابه البنيوية.&#13;
تاريخيا، ارتبط تطور األنثروبولوجيا الجنائيةالت الفكر العلمي في أوروبا خاللبتحو&#13;
عة الوضعية التي دعت إلى إخضاع الظواهرالقرن التاسع عشر، خاصة مع صعود النز&#13;
اإلنسانية لمنهج علمي تجريبي قائم على المالحظة والقياس والمقارنة. وفي هذا السياق،&#13;
الخصا خالل من الجريمة تفسير حاول الذي لمبروزو يارتشيز إسهامات برزتئص&#13;
اف.ي نحو االنحراد يولد باستعداد فطرا أن هناك نمطا من األفرالبيولوجية للمجرم، معتبر&#13;
غم الطابع الورحتمي الذي طبع أطروحته، فإنها شكاسةلت منعطفا أساسيا في نقل در&#13;
الجريمة من المجال الفلسفي إلى المجال العلمي.&#13;
غير أن التطور الالحق لهذا العلم أظهر محدودية التفسير البيولوجي الصرف، حيث&#13;
امية. فقد أكّدة اإلجراتجه الباحثون إلى إدماج األبعاد االجتماعية والثقافية في تحليل الظاهر&#13;
ة اجتماعية عادية توجد في كل المجتمعات، وترتبط بدرجةإميل دوركايم أن الجريمة ظاهر&#13;
التماسك االجتماعي وبحالة التنظيم القيمي، خاصة في حاالت االختالل التي أطلق عليها&#13;
اتمحاضراألنثربولوجيا الجريمة&#13;
مفهوم "األنومي". وبذلك انتقل االهتمام من البحث في "طبيعة المجرم" إلى تحليل "شروط&#13;
إنتاج الجريمة" داخل البناء االجتماعي.
</description>
<pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8291</guid>
<dc:date>2026-06-11T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>البرمجة  والذكاء الاصطناعي</title>
<link>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8290</link>
<description>البرمجة  والذكاء الاصطناعي
بن جدو, عبد القادر محي الدين الجيلالي
إن الذكاء االصطناعيArtificial Intelligence AIع الحديثةهو أحد أهم الفرو&#13;
لعلم الحاسوب، فهو يُعرّف باهتمامه بتصميم وتطوير األنظمة المُمَكِّّنة على القيامبالمهام&#13;
المعرفية التي غالبا ما يكون اإلنسان هو الذي يقوم بها، مثل استيعاب وفهم األمور،&#13;
اتارواكتساب الوعي، والتفكير القائم على منطق العقل والتأثير به، الشقي الذكاء وجعل قر&#13;
تكشف عمليا الحصيلة التي لم يكن موقفها موقفة مسبقا.&#13;
ع يختوفي هذا السياق فإن هذا الفرص أيضًابمفاهيم مُرتبطة مثل التعلم اآلليوالتعلم&#13;
العميق، والتي تحدأنظمةAIمن االعتماد فقط على البيانات لتحقيق مهمته وتحسين أدائه&#13;
يدون تدخل بشر
</description>
<pubDate>Thu, 26 Feb 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8290</guid>
<dc:date>2026-02-26T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>مدخل الى علم الاجتماع</title>
<link>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8289</link>
<description>مدخل الى علم الاجتماع
شراك, حمزة
في تحليل البنى االجتماعية وفهمع األساسية للعلوم االجتماعية، لما له من دور محوريُعد علم االجتماع أحد الفرو&#13;
آليات اشتغال المجتمع واد والجماعات، والهياكلاسة أنماط العالقات القائمة بين األفرة، وذلك من خالل دردينامياته المتغير&#13;
ااا لعلم االجتماع، موجّها متكامالاا منهجياالجتماعية، وأشكال السلوك الجماعي. وتأتي هذه المطبوعة البيداغوجية لتقدّم مدخال&#13;
 ا لطلبة السنة األولى الذين يخطون أولىاأساسخطواتهم في هذا الحقل المعرفي.&#13;
هه الفكرية وتطوراض جذورا ، مع استعرا مستقالا ا أكاديمياتنطلق المطبوعة بتحديد ماهية علم االجتماع بوصفه تخصص&#13;
ة.از أهم اإلشكاالت والتحديات التي يطرحها في سياق المجتمعات المعاصرا إلى إبرالاحل، وصوالتاريخي عبر مختلف المر&#13;
كما تتناول جملة من المفاهيم المركزية المتدار الثقافة، الطبقات االجتماعية، الدين،اولة في هذا التخصص، على غر&#13;
ات في تشكيل السلوك الفردي والبناء االجتماعي العامواالقتصاد، مع بيان الكيفية التي تتفاعل بها هذه المتغير.&#13;
ها في تفسيرة دور ا بالمناهج العلمية واألساليب البحثية المعتمدة في علم االجتماع، مبرزاا خاصاوتولي المطبوعة اهتمام&#13;
ا، ومدعّمة ذلك بأمثلة تطبيقية تساعد الطلبة على الربط بين الجانباا موضوعياالظواهر االجتماعية وتحليلها تحليالا علمي&#13;
ي والواقع االجتماعي المعيالنظرش.&#13;
اعاهنة، مثل التفاوت االجتماعي، والشخصية، والمكانة، والصركما تتطرق إلى مجموعة من القضايا االجتماعية الر&#13;
ها في إعادة تشكيل العالقات والبنى داخل المجتمعاتاالجتماعي، مبيّنة أثر.&#13;
ى في علم االجتماع، وما انبثق عنها من نظريات تفسيرية أسهمت فيوتعرض المطبوعة كذلك ألهم المداخل النظرية الكبر&#13;
ة االجتماعية، والتي ارتبطت بأعمال مفكرين بارزين أمثال ابن خلدون، وأوغست كونت، وكارل ماركس، وإميلفهم الظاهر&#13;
هم من رواد الفكردوركايم، وماكس فيبر، وغيراالجتماعي. وتهدف من خالل ذلك إلى تمكين الطلبة من بناء وعي علمي&#13;
ة في الحياة االجتماعيةنقدي بطبيعة القوى االجتماعية المؤثر.&#13;
ا ضمن مقياساوقد أُنجز هذا العمل في إطار المسار التكويني لطلبة السنة األولى جذع مشترك علوم اجتماعية، وتحديد&#13;
«مدخل إلى علم االجتماع»، بغرض مساعدة الطالب على اإلحاطة بأسس هذا التخصص، وفهم مفاهيمه وأدواته ومناهجه،&#13;
ي المعتمد لهذا المقياس، مع الحرص علىارام بما ورد في البرنامج الوزائها، فقد تم االلتزة المادة العلمية وثرارا لغزاونظر&#13;
اعي المستوى المعرفي للطلبة وييسر عملية االستيعابتقديم المحتوى بأسلوب مبسط وواضح، ير.&#13;
اجع العلمية المعتمدة، قصد تمكين الطلبة من توسيع مداركهم وتعميقة قائمة بالمركما أُدرجت في نهاية كل محاضر&#13;
معارفهم من خالل البحث واالطالع،اغبين في استكشاف علما للطلبة الراا نافعاعلمي اونأمل أن تمثل هذه المطبوعة مدخال&#13;
اتهم على التفكير النقدي والمشاركة الواعية في معالجة قضايا مجتمعاتهماالجتماع، وأن تسهم في تنمية قدر.&#13;
اجين أن يحقق الفائدة المرجوة للطالب، وأنوفي الختام، نحمد هللا العلي القدير الذي وفقنا إلنجاز هذا العمل المتواضع، ر&#13;
ه األكاديمي والمعرفيا له في مسارايكون معين
</description>
<pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8289</guid>
<dc:date>2026-06-11T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>مهنجية البحث العلمي</title>
<link>http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8282</link>
<description>مهنجية البحث العلمي
بختي, زهية
تعترب منهجية البحث العلمي املنارة املعرفية اليت يسرتشد هبا العقل األكادميي يف رحلته حنو كشف احلقيقة، فهي&#13;
تتجاوز كوهنا جمرد قواعد إجرائية لتصبح فلسفة متكاملة هتدف إىل تنظيم الفكر اإلنساين ومحايته من التخبط&#13;
والعفوية.&#13;
لقد مر البحث العلمي عرب اترخيهمبراحل تطور مفصلية، بدأت من التفسريات األسطورية وامليتافيزيقيةللظواهر، مث&#13;
انتقلت إىل مرحلة املالحظة البسيطة واالعتماد على اخلربات احلسية املباشرة، وصوالإىل املرحلة العلمية احلديثة اليت&#13;
تزاوج بني املنطق الصوري واالستقراء التجرييب، مما أدىإىلبلورة مفهومالعلمبوصفه نسقامعرفياتراكميايهدف إىل&#13;
فهم القوانني الكلية اليت حتكم الكون والظواهر اإلنسانية على حد سواء.&#13;
كعملية استقصائية منظمة هتدف إىل حتقيق غاايت اسرتاتيجية ترتاوح بني وصف ويف هذا اإلطار، يربز البحث العلمي&#13;
الظواهر بدقة، وتفسري أسباهباالكامنة، والتنبؤ مبساراهتا املستقبلية، وصوالإىل القدرة على الضبط والتحكم يف&#13;
املتغريات. ولتحقيق هذه األهداف، يلتزم البحث العلمي جبملة من اخلصائص اجلوهرية، وعلى رأسها املوضوعية اليت&#13;
تقتضي جترد الباحث من أهوائه، والروح النقدية، والقابلية للتحقق والتعميم.&#13;
ومع ذلكيواجه الباحث يفالعلوم اإلنسانية واالجتماعية حتدايت ابستمولوجية خاصة، تنبع من تعقيد الظاهرة&#13;
البشرية وتداخل الذات ابملوضوع، وصعوبة إخضاع السلوك اإلنساين للقياس املختربي الصارم الذي تتميز به العلوم&#13;
الطبيعية، مما يفرض عليه مرونة منهجية عالية للتعاملمعهذه املشكالت السيوسولوجية.&#13;
إن الوصول إىل نتائج علمية رصينة يقتضي املرور خبطوات إجرائية متسلسلة، تبدأ من حتديد املشكلة البحثية بدقة&#13;
وصياغة تساؤالهتا وفرضياهتا، ومتر جبمع البياانت وحتليلها، وتنتهي بصياغة القوانني أو النظرايت. ويعد اختياراملنهج&#13;
العلمياملناسكيزة األساسية يف هذه العملية، حيث تتنوع املناهجب هو الربتنوع املواضيع؛ فالباحث الذي يسعى&#13;
الستنطاق املاضي وحتليله يلجأ للمنهج التارخيي لنقد الواثئق وإعادة بناء الوقائع، بينما يستعني منهج دراسة احلالة&#13;
ابلتحليل اجملهري املتعمق لوحدة اجتماعية معينة لفهم خصوصيتها، يف حني يتخصص منهج حتليل احملتوى يف فحص&#13;
وحتليل املضامني االتصالية واخلطاابت لفك شفراهتا الداللية.
</description>
<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8282</guid>
<dc:date>2026-06-10T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
