Abstract:
أضحت الموارد البشرية من أهم أصول المنظمات على الإطلاق، لأن هذا العنصر البشري يعتبر من الطاقات المتجمدة، لاسيما لو كانت هذه الطاقات مبتكرة ومتواجدة في المكان المناسب لها وليست كامنة
كما أن كل المنظمات تسعى إلى تحقيق اكتفاء من العمالة الجيدة والماهرة، وعليه فهي تجند كل الوسائل والإجراءات التي من شأنها جلب هذا النوع من العمالة.
ولتأمين هذا المورد الحساس، تقوم إدارة الموارد البشرية ببناء إستراتجية وظائفها "استقطاب اختيار وتعيين" وممارساتها المستقبلية داخل المنظمة بطريقة تنسجم وتتكامل مع بعضها البعض، بغية تحقيق أهدافها التي تصب في الإستراتجية العامة للمنظمة ونشاطاتها وأعمالها المتنوعة من العمالة، مراعية في ذلك العدد والمواصفات والكفاءات والمهارات، ثم يتم تحديد مصادر الحصول عليها، وتتبع ذلك بناءا على برامج استقطابها، واختيار الأحسن والأفضل من بينها، والذي يمكنه تنفيذ الأعمال والمهام التي ستوكل إليه ومن ثم، السعي إلى تحقيق الإستراتجية العامةللمنظمة. وذلك لأن أي منظمة تحتاج إلى موارد بشرية تؤدي من خلالها النشاط الذي تقوم به، وعليه يجب أن تقوم المنظمة بتحديد احتياجاتها من أعداد ونوعيات مختلفة من الموارد البشرية، وحسن تحديد النوعيات المناسبة من العمالة يكفل القيام بالأنشطة على خير وجه، وبأقل تكلفة.
ولقد خلصنا في هذا الدراسة، إلى أن عملية التوظيف في الإدارة لها خطوات معينة ودقيقة في كل مرحلة من مراحل توظيف الأفراد وضمهم إلى هيئتها.