Abstract:
في ظل التغيرات السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و العلمية ظهرت العديد من المشكلات السلوكية و الأخلاقية و الاجتماعية و النفسية التي انعكست سلبا على الأنظمة التربوية في دول العالم، والأكيد أن مشكلات التدخين و الادمان و التخريب من أصعبها و التي باتت توصف بسور التربية و تزداد حدة وانتشارا خاصة في المرحلة الثانوية يمر بها المتعلم بمرحلة المراهقة و التي تعتبر أهم و أصعب مرحلة في حياة الفرد، حيث تتجلى أهميتها كونها المرحلة التي تنمو فيها الميول و الاتجاهات لدى المراهق و على أساسها تتحدد هويته و شخصيته، وبغية توفير التوجيه السليم للمتعلم دراسيا و نفسيا واجتماعيا ثم تخصيص مستشارين تخصيص في مجال النفسي و الاجتماعي، يعملون على مرافقة المتعلمين و الاستجابة لانتقالاتهم على تحقيق ذواتهم و توافقهم النفسي من خلال تحقيق التكيف و التفاعل الإيجابي مع البيئة المدرسية و الاجتماعيةمن هنا كان بمستشار التوجيه دور بالغ الأهمية في مواجهة هذه المشكلات السلوكية وذلك من خلال
3 محاور رئيسية تمثلت في:
دور مستشار التوجيه في الكشف عن الاضطرابات السلوكية لدى التلاميذ المتوسط. دور مستشار التوجيه في معالجة هذه الاضطرابات السلوكية من وجهة نظره.
دور مستشار التوجيه في من الحد من الاضطرابات السلوكية داخل المؤسسات التربوية على من وجهة نظره .
الاقتراحات
لقد إرتا الطالبات الباحثات في ضوء هذه الدراسة الخروج بالاقتراحات التالية:
1-الاهتمام بالاخصائي النفسي داخل المؤسسات التربوية والنظر في خدماتها التي قد تساعد التلاميذ ذو الاضطرابات السلوكية في مواجهتها.
2- تعيين المستشارين بمختلفالمراحل الدراسية لا سيما المرحلة الأساسية من أجل التدخل في حل الكثير من المشكلات السلوكية كالاكتئاب او العزلة او عدم القدرة على الاستيعاب والفهم في الصف.
3- ضرورة توعية الأولياء بأهمية مستشار التوجيه وما يقدمه من خدمات لصالح أبنائهم لتمكينهم من اكتساب الطرق السليمة في التعامل معهم
4- ضرورة توفير الوسائل الضرورية للعمل وجعلها في متناول المستشارين بما يمكنهم من القيام بعملهم بنجاح.
5- عقد مزيد من دورات التدريبية المتخصصة المستشاري التوجيه من أجل تطوير الخدمات الإرشادية وزيادة الخبرة للمستشار بحد ذاته
6- على المؤسسات التربوية أن توفر أجواء علمية بخلق فضاءات للمحاضرات والمنافسات العلمية تشجع التلميذ أكثر وتجذبه للدراسة مما تجعله يقلع عن مثل هذه المشكلات كالتدخين والتخريب إلى غير ذلك.الدور المستشار وتعاونه معه لتسهيل عليه مهمة التخلصمن هذه المشكلات
7- تفهم المدرس السلوكية.