الخلاصة:
في تحليل البنى االجتماعية وفهمع األساسية للعلوم االجتماعية، لما له من دور محوريُعد علم االجتماع أحد الفرو
آليات اشتغال المجتمع واد والجماعات، والهياكلاسة أنماط العالقات القائمة بين األفرة، وذلك من خالل دردينامياته المتغير
ااا لعلم االجتماع، موجّها متكامالاا منهجياالجتماعية، وأشكال السلوك الجماعي. وتأتي هذه المطبوعة البيداغوجية لتقدّم مدخال
ا لطلبة السنة األولى الذين يخطون أولىاأساسخطواتهم في هذا الحقل المعرفي.
هه الفكرية وتطوراض جذورا ، مع استعرا مستقالا ا أكاديمياتنطلق المطبوعة بتحديد ماهية علم االجتماع بوصفه تخصص
ة.از أهم اإلشكاالت والتحديات التي يطرحها في سياق المجتمعات المعاصرا إلى إبرالاحل، وصوالتاريخي عبر مختلف المر
كما تتناول جملة من المفاهيم المركزية المتدار الثقافة، الطبقات االجتماعية، الدين،اولة في هذا التخصص، على غر
ات في تشكيل السلوك الفردي والبناء االجتماعي العامواالقتصاد، مع بيان الكيفية التي تتفاعل بها هذه المتغير.
ها في تفسيرة دور ا بالمناهج العلمية واألساليب البحثية المعتمدة في علم االجتماع، مبرزاا خاصاوتولي المطبوعة اهتمام
ا، ومدعّمة ذلك بأمثلة تطبيقية تساعد الطلبة على الربط بين الجانباا موضوعياالظواهر االجتماعية وتحليلها تحليالا علمي
ي والواقع االجتماعي المعيالنظرش.
اعاهنة، مثل التفاوت االجتماعي، والشخصية، والمكانة، والصركما تتطرق إلى مجموعة من القضايا االجتماعية الر
ها في إعادة تشكيل العالقات والبنى داخل المجتمعاتاالجتماعي، مبيّنة أثر.
ى في علم االجتماع، وما انبثق عنها من نظريات تفسيرية أسهمت فيوتعرض المطبوعة كذلك ألهم المداخل النظرية الكبر
ة االجتماعية، والتي ارتبطت بأعمال مفكرين بارزين أمثال ابن خلدون، وأوغست كونت، وكارل ماركس، وإميلفهم الظاهر
هم من رواد الفكردوركايم، وماكس فيبر، وغيراالجتماعي. وتهدف من خالل ذلك إلى تمكين الطلبة من بناء وعي علمي
ة في الحياة االجتماعيةنقدي بطبيعة القوى االجتماعية المؤثر.
ا ضمن مقياساوقد أُنجز هذا العمل في إطار المسار التكويني لطلبة السنة األولى جذع مشترك علوم اجتماعية، وتحديد
«مدخل إلى علم االجتماع»، بغرض مساعدة الطالب على اإلحاطة بأسس هذا التخصص، وفهم مفاهيمه وأدواته ومناهجه،
ي المعتمد لهذا المقياس، مع الحرص علىارام بما ورد في البرنامج الوزائها، فقد تم االلتزة المادة العلمية وثرارا لغزاونظر
اعي المستوى المعرفي للطلبة وييسر عملية االستيعابتقديم المحتوى بأسلوب مبسط وواضح، ير.
اجع العلمية المعتمدة، قصد تمكين الطلبة من توسيع مداركهم وتعميقة قائمة بالمركما أُدرجت في نهاية كل محاضر
معارفهم من خالل البحث واالطالع،اغبين في استكشاف علما للطلبة الراا نافعاعلمي اونأمل أن تمثل هذه المطبوعة مدخال
اتهم على التفكير النقدي والمشاركة الواعية في معالجة قضايا مجتمعاتهماالجتماع، وأن تسهم في تنمية قدر.
اجين أن يحقق الفائدة المرجوة للطالب، وأنوفي الختام، نحمد هللا العلي القدير الذي وفقنا إلنجاز هذا العمل المتواضع، ر
ه األكاديمي والمعرفيا له في مسارايكون معين