الخلاصة:
من خلال هذه الدراسة أن الهجرة الجزائرية نحو فرنسا لم تكن مجرد ظاهرة
تبي
ا بالسياسة الاستعمارية الفرنسية
ً
ً اجتماعية أو اقتصادية معزولة، بل ارتبطت ارتباطا وثيق
التي دفعت الجزائريين إلى مغادرة وطنهم تحت وطأة القهر والتمييز والاستغلال, كما
كشفت الدراسة أن المهاجرين الجزائريين استطاعوا تحويل فضاء المهجر إلى مجال
للنشاط الوطني والسياسي، حيث ساهموا في تأسيس التنظيمات الوطنية ونشر الوعي
القومي والدفاع عن القضية الجزائرية داخل فرنسا وخارجها, ورغم مختلف أساليب الرقابة
والتضييق التي انتهجتها السلطات الاستعمارية، فإن النشاط الوطني للمهاجرين ظل
ً متواصلا وأسهم في دعم الحركة الوطنية الجزائرية وتمهيد الطريق أمام الثورة التحريرية,
ومن خلال معالجة مختلف مباحث الدراسة، توصلنا إلى جملة من الاستنتاجات أهمها :
- ساهم الاستعمار الفرنسي بشكل مباشر في اتساع ظاهرة الهجرة الجزائرية نحو
فرنسا نتيجة السياسات الاستيطانية والتمييزية التي أفقرت الجزائريين وحرمتهم من
حقوقهم الأساسية