DEPOT INSTITUTIONNEL UNIV DJELFA

التحول و تغيير الشكل القانوني للشركات التجارية

Show simple item record

dc.contributor.author مداح ،بن أحمد, خديجة ،مريم البتول
dc.date.accessioned 2026-07-07T13:15:42Z
dc.date.available 2026-07-07T13:15:42Z
dc.date.issued 2026-07-07
dc.identifier.uri http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/112/8531
dc.description.abstract تعد عملية تحول الشركات التجارية من أدق وأهم المواضيع القانونية التي تعكس مرونة المشرع في مواكبة الحركية الاقتصادية، حيث تمثل "طوق نجاة" قانوني يسمح للمنشآت بالبقاء والتطور دون الاضطرار لإنهاء وجودها الاعتباري . ومن خلال هذه الدراسة المعمقة للإطار القانوني المنظم للتحول والهيكلة البنيوية للشركات، نخلص إلى جملة من النتائج والتوصيات التي تلخص جوهر هذا البحث: أولاً: النتائج المتعلقة بالماهية والطبيعة القانونية خلصت الدراسة إلى أن تحول الشركة هو تعديل بنيوي جوهري يمس "الثوب القانوني" للشركة مع بقاء "روحها" أو جوهرها متمثلاً في الشخصية المعنوية المستمرة، هذا المبدأ هو "العمود الفقري" الذي يفرق بين التحول وبين عمليات أخرى كالاندماج أو الانقسام التي تؤدي حتماً إلى فناء الشخصية المعنوية لشركة واحدة على الأقل. ولقد تبين أن المشرع الجزائري، رغم تنظيمه الدقيق لإجراءات التحول، لم يضع تعريفاً جامعاً ومانعاً لهذا المفهوم في نص واحد، بل اكتفى ببيان آثاره وإجراءاته، وهو ما استدعى الرجوع للاجتهادات الفقهية والقانون المقارن لتحديد أبعاده استنتجت هذه الدراسة أن التحول ليس مجرد إجراء إداري، بل هو عملية إرادية في الأصل تستند إلى "سلطان الإرادة"، لكنها قد تنقلب إلى عملية وجوبية بقوة القانون في حالات محددة (مثل تجاوز عدد الشركاء في الشركة ذات المسؤولية المحدودة للحد القانوني) وذلك لحماية النظام العام الاقتصادي . ثانياً: النتائج المتعلقة بالشروط والإجراءات أثبتت الدراسة أن استيفاء أركان ومقومات الشكل الجديد هو "الجسر" الذي تعبر من خلاله الشركة نحو هويتها المستحدثة، وهو ما يتطلب مطابقة دقيقة للحد الأدنى لرأس المال وتوزيع الحصص وفق ما يقتضيه القالب القانوني الجديد. وأكدت الدراسة على الدور الجوهري لإجراءات الشهر والقيد في السجل التجاري؛ إذ لا يعد التحول نافذاً في مواجهة الغير أو محتجاً به أمام الدائنين إلا من تاريخ التأشير بالتعديل ونشره قانوناً، وهو ما يمثل "جهاز المناعة" الذي يحمي الائتمان التجاري من التلاعب . أظهر البحث أهمية "الرقابة المالية السابقة" المتمثلة في تقارير محافظي الحسابات، خاصة عند التحول لشركات المساهمة، للتأكد من أن صافي أصول الشركة يغطي رأس مالها، مما يمنع استخدام التحول كغطاء للهروب من واقع الإفلاس . ثالثاً: النتائج المتعلقة بالآثار القانونية (المركز القانوني) يعد مبدأ "استمرار الشخصية المعنوية" و"وحدة الذمة المالية" أهم أثر قانوني للتحول، حيث تظل الشركة محتفظة بكافة حقوقها والتزاماتها السابقة، وتنتقل الأصول والخصوم آلياً للشكل الجديد دون الحاجة لإجراءات تصفية أو نقل ملكية معقدة . فيما يخص الشركاء، خلصت الدراسة إلى أن التحول يغير من "نظام المسؤولية"؛ فبينما يظل الشريك المتضامن مسؤولاً عن الديون السابقة للتحول في أمواله الخاصة، فإنه يستفيد من تحديد المسؤولية في الديون اللاحقة إذا تحولت الشركة لشركة أموال . بالنسبة للدائنين، كفل المشرع حماية مشددة لهم من خلال "حق الاعتراض" وبقاء الضمانات والرهون القائمة سارية على أصول الشركة في ثوبها الجديد، مما يضمن عدم تضرر الائتمان الذي منح للشركة بناءً على شكلها السابق . أثبتت الدراسة أن التحول يضمن استقرار "عقود العمل" و"عقود الإيجار" و"اتفاقات التحكيم"، حيث تنتقل هذه الالتزامات من المخدم القديم إلى الجديد بقوة القانون، حفاظاً على استقرار المراكز القانونية للعمال والغير . رابعاً: آفاق التحول في ظل المستجدات التشريعية (القانون 22-09) لقد أحدث المشرع الجزائري ثورة هادئة باستحداث "شركة المساهمة البسيطة"، والتي وفرت قالباً مرناً يتسم بالبساطة التنظيمية وحرية التعاقد، مما جعلها الملاذ الأمثل للمؤسسات الناشئة الراغبة في التح en_EN
dc.subject الشركات التجارية ،قانون الأعمال ،الشكل القانوني en_EN
dc.title التحول و تغيير الشكل القانوني للشركات التجارية en_EN


Files in this item

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record

Search DSpace


Advanced Search

Browse

My Account