Abstract:
خلصت الدراسة الميدانية إلى أن أخصائي المعلومات يحتل موقعاً مهماً
الوعي المعلوماتي لدى الطلبة، خاصة في ظل التحول الرقمي الذي جعل الوصول إلى
المعلومات أكثر سهولة، لكنه في الوقت نفسه جعل التحقق من جودتها ومصداقيتها أكثر
. فالطالب
تعقيدا لا يحتاج اليوم إلى من يوفر له المعلومة فقط، بل إلى من يوجهه نحو البحث ً
الصحيح، الانتقاء الواعي، التقييم النقدي، والاستعمال الأخلاقي للمعرفة.
وقد أظهرت النتائج أن الطلبة يدركون بدرجة كبيرة أهمية دور أخصائي المعلومات في
التوجيه، استخدام التكنولوجيا، وتشجيع المصادر الأكاديمية، غير أن الحاجة لا تزال قائمة
إلى تقوية جانب الورشات والتكوين المستمر. وبنا ًء على ذلك، فإن تطوير المكتبة الجامعية
لا يمر فقط عبر توفير الموارد الرقمية، بل عبر تمكين أخصائي المعلومات من أداء دور
تكويني واضح ومعلن داخل الجامعة.
وعليه، فإن الفصل التطبيقي يدعم الفكرة المركزية للمذكرة: الوعي المعلوماتي مهارة أساسية
للطالب الجامعي، وأخصائي المعلومات هو أحد أهم الفاعلين في بنائها وتطويرها، شرط أن
يتوفر له الإطار التنظيمي والتكنولوجي والتكويني المناسب.