الخلاصة:
ملخص:
نتناول في هذه المطبوعة موضوع علم الأدلة الجنائية من خلال التطرق إلى أسسه النظرية والتطبيقية، باعتباره مجالًا علميًا متعدد التخصصات يجمع بين العلوم الطبية والطبيعية والكيميائية والفيزيائية والتقنيات الرقمية، بهدف الكشف عن الحقيقة الجنائية ودعم التحقيقات القضائية بأدلة دقيقة وموضوعية. وقد تناولت الإطار المفاهيمي للشرطة العلمية، ومبادئ عملها، وعلاقتها بالشرطة القضائية، إضافة إلى الطب الشرعي ودوره في تحديد أسباب الوفاة وطبيعة الإصابات، وتقدير زمن الوفاة، والمساهمة في الإثبات الجنائي. كما تطرقت إلى إجراءات التحقيق الجنائي، بدءًا من جمع الأدلة وتوثيقها، وصولًا إلى فحصها وتحليلها وتفسير نتائجها وفق أسس علمية دقيقة.
وتناولت كذلك مختلف أنواع الأدلة الجنائية وطرق فحصها، بما في ذلك الأدلة الكيميائية والبيولوجية والبصمات الوراثية، وفحص الأصوات والتربة والمعادن والوثائق والأحبار والخطوط والمستندات الإلكترونية والأدلة الرقمية، فضلًا عن تحليل المخدرات والسموم والمتفجرات والأسلحة النارية وبقع الدم، وفحص الأسنان والعظام والملابس والألياف والشعر والروائح والعلامات والآثار. كما أبرزت دور التقنيات الحديثة، مثل التحليل الجيني والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، في تطوير أساليب الكشف عن الجرائم وإعادة بناء وقائعها. وتطرقت أيضًا إلى أهم التحديات التي تواجه الشرطة العلمية والطب الشرعي، لا سيما نقص الكفاءات المتخصصة وضعف التجهيزات المختبرية والحاجة إلى تطوير التكوين والتقنيات. ومن خلال هذه المحاور، أسعى إلى إبراز أهمية علم الأدلة الجنائية في تعزيز موثوقية التحقيقات، والحد من الأخطاء القضائية، وتقديم أدلة علمية موثوقة تسهم في تحقيق العدالة الجنائية.
الكلمات المفتاحية: علم الأدلة الجنائية؛ الشرطة العلمية؛ الطب الشرعي؛ التحقيق الجنائي؛ الإثبات الجنائي؛ البصمة الوراثية؛ الأدلة الرقمية؛ العدالة الجنائية.