dc.contributor.author | عقاقنة, عبد القادر | |
dc.contributor.author | عبد السلام, بلقاسم | |
dc.date.accessioned | 2024-12-10T14:23:18Z | |
dc.date.available | 2024-12-10T14:23:18Z | |
dc.date.issued | 2024-12-10 | |
dc.identifier.uri | http://dspace.univ-djelfa.dz:8080/xmlui/handle/123456789/6821 | |
dc.description.abstract | تطرقنا في بحثنا هذا إلى المخاطر المهنية لدى العاملين في قطاع الصحة ببعض المخابر لولاية الجلفة ،حيث جاءت إشكالية هذا البحث كما يلي: كيف يمكن التحكم في تعرض عمال قطاع الصحة بالجلفة للأخطار المهنية بطريقة مستدامة؟ وكيف يمكن التغيير في نوعية بيئة العمل التي يزاولون نشاطهم فيها؟ كما كانت الفرضية العامة هي: لا يمكن التحكم في تعرض العمال للأخطار المهنية بطريقة مستدامة ولا يمكن تغيير نوعية بيئة العمل التي يزاولون نشاطھم فيها إلا من خلال إحساس كل من الإدارة كمسؤول أول عن المخبر، وإحساس كل من مصلحة الأمن والعمال وجميع الأطراف المعنية بأهمية الوقاية في الحد من حوادث العمل والأمراض المهنية والتقليل من تكاليفها التي تثقل كاهل المؤسسة. وللإجابة على الإشكالية والتساؤلات سخرت عينة بحث مكونة من 100 عون مخبري من مؤسسات الصحة العمومية والخاصة، و تم إتباع المنهج الوصفي والاعتماد على أداة الاستبيان والمقابلة. ومن خلالها توصلنا إلى النتائج التالية : - أغلب عمال المخبر غير راضون عن الظروف العامة للعمل السائدة في العمل، مما قد يؤدي إلى آثار سلبية، أهمها تراجع مردودهم اليومي وبالتالي انخفاض مستوى الكفاءة، حيث أكد 75 % منهم عن رغبتهم في تغيير العمل. - عدم ملائمة مستوى الإضاءة في مخابر العمل مع طبيعة المهام المنجزة، إضافة إلى عدم كفاية الإضاءة الطبيعية، وهو ما يشكل عائقا أمام العمال لتأدية عملهم في ظروف آمنة. - نقص فاعلية نظام التهوية في المخبر، بما أن 45 من مجموع 53 آلة مختصة بتصفية هواء المكان معطلة، أي أن 85 % منها لا تشتغل، وهو ما شكل خطرا كبيرا على صحة وسلامة العاملين. - تحظى الوقاية بالأهمية التي ينبغي أن تحظى بها في المخبر، بدليل خلو برامج التدريب والتكوين الخاصة بالمتربصين الراغبين في الالتحاق للعمل بالمخبر من تكوين خاص بإجراءات الأمن والسلامة في العمل، حيث أكد68 % من العاملين عدم رضاهم عن الجهود التي تبذلها إدارة المخبر في سبيل حمايتهم من أخطار بيئة العمل، وعدم رضاهم عن مستوى التكوين الذي أجرته لهم الوحدة قبل التحاقهم بالعمل، وهو ما ينعكس سلبا على أدائهم ومردودهم. - من النقاط، أهمها عدم عرض مسعى الوقاية على العاملين في المخبر وعدم إشراكهم واستشارتهم في وضع تعليمات وإجراءات الأمن والسلامة وفي اختيار معدات الحماية الشخصية وكذا في تنظيم أماكن ومواقع العمل، وهو ما يعطيهم الانطباع بعدم أهميتهم داخل المخبر، مما ينعكس سلبا على أدائهم وعملهم. - عدم التزام أغلب العاملین في الوحدة باستخدام معدات الحمایة الشخصیة بشكل دائم أثناء إنجاز مهامهم، وهو ما یؤكد نقص الوعي وضعف الثقافة الوقائية لدى هؤلاء من جهة، وعدم أولوية الوقاية لدى المخبر من جهة أخرى، بما أن 94%من العاملين فيها أكدوا عدم تعرضهم لأي توبيخ أو عقوبة بسبب عدم التزامهم باستخدام تلك المعدات. - يتجلى نقص الثقافة الوقائية لدى عمال المخبر في عدم وعيهم بالأمراض المهنية التي قد يتعرضون لها نتيجة العمل في هذه المخابر، حيث أكد 93 % من هؤلاء أنهم لا يقومون بزيارات دورية للطبيب من أجل إجراء فحوصات للتأكد من حالتهم الصحية، كما أكد أن %87منهم أن أهم شيء يفضلون أن يمنح لهم كحافز في عمل الأجر، وهذا ما يؤكد بأنهم يعطون الأولوية للمال على حساب أمنهم وسلامتهم في العمل. | en_EN |
dc.language.iso | other | en_EN |
dc.publisher | بلبول نصيرة | en_EN |
dc.relation.ispartofseries | MM300-769; | |
dc.subject | بيئة العمل،المخاطر المهنية ، قطاع الصحة | en_EN |
dc.title | المخاطر المهنية لدى العاملين في قطاع الصحة - دراسة ميدانية بمخبر عياطة -الجلفة | en_EN |
dc.type | Other | en_EN |