الخلاصة:
توصلنا من خلال دراستنا المتمثلة في " أثر أساليب الاتصال الأسري على انحراف الاحداث " إلى أن لأساليب الاتصال الأسري أثر على انحراف الاحداث ، ذلك أن إتخاذ أسلوب القسوة من طرف الوالدين ، والمتمثل في الضرب والعقاب ، والشتم والحرمان من تلبية الاحتياجات تجاه الابن الاحداث ، مما يؤدي به إلى النفور من الوالدين والبحث عن منفذ للخروج من هذه الضغوط ، وبالتالي اللجوء إلى سلوكات انحرافية غير أخلاقية كتناول المسكرات والمخدرات ......الخ .
و إعتماد الأسرة على أسلوب الحماية الزائدة في تربية وتنشئة الابن المنحرف ، والمتمثل في تلبية كل حاجيات ومتطلبات الابن المنحرف بأي طريقة من طرف الوالدين ، يؤدي به إلى عدم تحمل المسؤولية و الإتكالية وعدم حل مشاكله الاجتماعية والمتغيرة .
وتوصلنا كذلك إلى أن الأسرة لا تعتمد أسلوب التفرقة بين أبنائها، وقد يرجع سبب ذلك إلى وعي الأسرة بخطورة هذا الأسلوب وما ينجر عنه من آثار الحقد والضغينة بين الأبناء.